9.01.2010

بعض ما يفعله النبي الكريم في رمضان



الحمد لله ربِّ العالمين والصَّلاةُ والسَّلامُ على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين...

أمَّا بعد:

ففي الصَّحيحين عن عائشةَ رضي الله عنها قالت: (كان رسول الله صلَّى الله عليه و سلَّم إذا دخل العشر شَدَّ مِئْزَرَهُ، وَأحيا ليلَهُ، وأيقظَ أهلَهُ) هذا لفظ البخاري، ولفظ مسلم: (أحيا اللَّيلَ، وأيقظ أهله و شَدَّ المِئْزَرَ)، وفي رواية لمسلم عنها قالت: (كان رسول الله صلَّى الله عليه و سلَّم يجتهدُ في العشر الأواخرِ ما لا يجتهدُ في غيره).



وكان النبي صلى الله عليه وسلم يخص العشر الأواخر من رمضان بأعمال لا يعملها في بقية الشهر ومنها :









1- إحياءُ اللَّيل: فَيُحَتَملُ أنَّ المرادَ إحياءَ اللَّيلَ كُلَّهُ؛ فهو مثلُ قولِ عائشةَ رضي الله عنها: (كان النَّبِيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم يصومُ شعبانَ كُلَّهُ، كان يصومُ شعبانَ إِلاَّ قليلاً)، ويُؤَيُّدُهُ ما في صحيح مسلمٍ عن عائشةَ قالت: (ما أعلمه صلَّى الله عليه وسلَّم قام ليلةً حتَّى الصَّباح).

قال مالكٌ في المُوَطَّأ: بلغني أنَّ ابنَ المُسَيَّبِ قال: (من شهد العشاءَ ليلةَ القدرِ، يعني في جماعةٍ، فقد أخذ بحظِّهِ منها)، و كذا قال الشَّافعي في القديم: (من شَهِدَ العشاءَ والصُّبحَ ليلةَ القدرِ فقد أخذ بحظِّهِ منها)



2- ومنها: أنَّ النَّبِيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم كان يوقظ أهلَهُ للصَّلاةِ في ليالي العشر دون غيره من اللَّيالي، وفي حديث أبي ذَرٍّ أنَّ النَّبِيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم لَمَّا قام بِهِمْ ليلةَ ثلاثٍ وعشرينَ، وخمسٍ وعشرينَ ذكر أنَّهُ دعا أهلَهُ ونِسَاءَهُ ليلةَ سبعٍ وعشرين خاصَّةً. و هذا يدلُّ على أنَّهُ يتأكَّدُ إيقاظهم في آكد الأوتار الَّتِي ترجى فيها ليلة القدر.

وأخرج الطَّبرانيُّ من حديث عليٍّ: (أنَّ النَّبِيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم كان يوقظ أهلَهُ في العشر الأواخر من رمضان وكُلُّ صغيرٍ وكبيرٍ يطيق الصَّلاةَ).

قال سفيان الثوريُّ: (أحبُّ إِلَيَّ إذا دخل العشر الأواخر أن يتهجد بالليل، و يجتهد فيه، و ينهض أهله وولده إلى الصَّلاة إن أطاقوا ذلك)

و قد صَحَّ عن النَّبِيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم: أنَّه كان يطرق فاطمةَ وعليًّا ليلاً فيقول لهما: (ألا تقومان فتصليان)، و كان يوقظ عائشة باللَّيل إذا قضى تهجُّده و أراد أن يوتر. وورد التَّرغيب في إيقاظ أحد الزوجين صاحبه للصَّلاة و نضحُ الماء في وجهه.

و في الموطأ أنَّ عمر بن الخطاب كان يصلِّي من اللَّيل ما شاء الله أن يصلِّي حتَّى إذا كان نصف الليل أيقظ أهله للصَّلاة يقول لهم: (الصَّلاةَ الصَّلاةَ) و يتلو هذه الآية: (وَأْمُرْ أهلَك بالصَّلاةِ واصطبرْ عليها) الآيةَ.





3- ومنها: أنَّ النَّبِيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم كان يَشُدُّ المِئْزَرَ، والمرادُ بذلك: اعتزاله النساء، وبذلك فسَّره السلف و الأئمة المتقدمون. و قد كان النبي صلى الله عليه و سلم غالبا يعتكف العشر الأواخر، والمعتكف ممنوع من قربانِ النِّساء بالنَّصِّ، والإجماع.

و قد قالت طائفةٌ من السَّلفِ في تفسير قوله تعالى: (فالآن باشروهنَّ و ابتغوا ما كتب الله لكم)؛ إنَّه طلب ليلة القدر.

و المعنى في ذلك: أن الله تعالى لما أباح مباشرة النساء في ليالي الصيام إلى أن يتبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود أمر مع ذلك بطلب ليلة القدر؛ لئلا يشتغل المسلمون في طول ليالي الشهر بالاستمتاع المباح فيفوتهم طلب ليلة القدر، فأمر مع ذلك بطلب ليلة القدر بالتهجد من الليل خصوصا في الليالي المرجو فيها ليلة القدر، فمن ههنا كان النبي صلَّى الله عليه وسلَّم يصيب من أهله في العشرين من رمضان، ثم يعتزل نساءه، و يتفرغ لطلب ليلة القدر في العشر الأواخر.





4- ومنها: الاعتكاف؛ ففي الصَّحيحين عن عائشة رضي الله عنها أنَّ النَّبِيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم كان يعتكفُ العشرَ الأواخر من رمضانَ حتَّى توفَّاهُ الله تعالى، وفي صحيح البخاريِّ عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: (كان رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يعتكف في كلِّ رمضانَ عشرةَ أيَّامٍ، فلمَّا كان العام الَّذي قُبِضَ فيه اعتكف عشرين).

و إنما كان يعتكف النبي صلى الله عليه و سلم في هذا العشر التي يطلب فيها ليلة القدر قطعا لأشغاله و تفريغا للياليه و تَخَلِّيًا لمناجاةِ ربِّهِ وذكره ودعائه وكان يَحْتَجِرُ حصيرًا يتخَلَّى فيها عن النَّاسِ فلا يخالطهم ولا يشتغل بهم؛ ولهذا ذهب الإمامُ أحمدُ إلى أنَّ المعتكفَ لا يستحبُّ له مخالطة النَّاس، حتَّى ولا لتعلم عِلمٍ، وإقراء قرآن، بل الأفضلُ له الانفراد بنفسه، والتَّخلِّي بمناجاة ربه وذكره ودعائه.

وهذا الاعتكاف هو الخلوة الشَّرعيَّةُ، وإنما يكون في المساجد؛ لئلا يترك به الجُمَعُ و الجماعات، فإن الخلوة القاطعة عن الجمع و الجماعات منهي عنها.

سئل ابن عباس عن رجل يصوم النهار و يقوم الليل، ولا يشهد الجمعة و الجماعة، قال: (هو في النار)

فالخلوة المشروعة لهذه الأمة هي الاعتكاف في المساجد خصوصًا، في شهر رمضانَ خصوصًا في العشر الأواخر منه؛ كما كان النبي صلى الله عليه و سلم يفعله.

فالمعتكف قد حبس نفسه على طاعة الله وذكره وقطع عن نفسه كل شاغل يشغله عنه وعكف بقلبه وقالبه على ربه وما يقربه منه فما بقي له هَمٌّ سوى الله وما يرضيه عنه؛ كما كان داودُ الطَّائيُّ يقول في ليله: هَمُّكَ عَطَّلَ عَلَيَّ الهُمُومَ، و حال بَيْنِي و بين السُّهاد، و شوقي إلى النَّظرِ إليك أوثق منِّي اللَّذَّات، وحال بيني و بين الشهوات.

فمعنى الاعتكاف و حقيقته: قطع العلائق عن الخلائق للاتصال بخدمة الخالق.

وكلَّما قَوِيَتِ المعرفةُ بالله والمحبة له والأنس به، أورثت صاحبها الانقطاع إلى الله تعالى بالكلية على كل حال.

كان بعضهم لا يزال منفردًا في بيته خاليًا بربِّهِ فقيل له: أما تستوحش ؟ قال: كيف أستوحش وهو يقول: أنا جليس من ذكرني.

و في الصَّحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال: (من قام ليلة القدر إيمانا و احتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه)

و في المسند و النسائي عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال في شهر رمضان: (فيه ليلة خير من ألف شهر من حرم خيرها فقد حرم)

قال جويبر: قلت للضَّحَّاك: أرأيت النفساء و الحائض و المسافر و النائم لهم في ليلة القدر نصيب ؟ قال : نعم كل من تقبل الله عمله سيعطيه نصيبه من ليلة القدر.

والحمد لله أوَّلاً وآخرًا.

_________________

8.26.2010


بعدد حروف ماكتبت وسأكتب من يوم ما أتولدت وإلى أن أموت

بعدد النبض في قلوب البشر

بكل ريحة الفل والياسمين والورد والزهر وبكل ما أجتمع المسك والريحان والعود والعنبر

بعدد مانبت الشجر والورد والزهر

وبعدد ماطلع القمر

وبعدد ما نور البدر
.. أهلاً بمن أتانا بتحية وسلام ..
.. يريد منا ترحيباً بأحلى كلام ..
.. يريد أن ننرحب به للإنضمام ..
.. إلى مركب أعضاءنا الكرام ..
.. أهلاً بكـ بمدونتي

.. ونتطلع بكل الشوق لمشاركاتكـ ..
.. وعلى الخير دوماً نلتقي .
.. كم أسعدنا وجودك في وردة الحياة
أهلاً وسهلاً بك بكل ما تعنيه هذه الكلمات الجميلة

بكل مافي الأرض من أشجار

وعدد مانزل عليها من أمطار

بكل مافي الأرض من بلدان واقطار وبحار ومحيطات وأنهار

بكل مافي السماء من كواكب ونجوم وشموس وطيور وأقمار

بكل مافي في السماء من طير

وبعدد ماجا النهار وراح الليل

بكل شوق الصحاري للأمطار

بكل عطف وود وحب وحنان وطيبة موجودة في كل إنسان على البسيطة

بكل حب البشر لخالق الشمس والشجر والحجر

اهلا وسهلا

8.19.2010

ذ
صينية بطاطا باللحم المفروم:




المقادير:



10 حبات بطاطا مسلوقة



نصف كيلو لحم مفروم



جبن موزاريلا



بيضة



طريقة التحضير:



1. تهرس البطاطا المسلوقة جيدا ويضاف لها: ملح + فلفل اسود + صفار بيضة





2. يتبل اللحم المفروم بالملح والفلفل وبهارات مشكلة وعصير نصف ليمونة



وبصلة مبشورة



3. نضع القليل من الزيت او السمن في الطنجرة ونحمر فصين ثوم مقطع قطع صغيرة +



فلفل حار مقطع قطع صغيرة (حسب الرغبة) حتى يصبح الثوم لونه ذهبي ،، ثم نضع



اللحم المتبل ونقلب جيدا





3. نغطي على اللحم حتى ينضج



4. نضع نصف البطاطا المسلوقة في صينية فرن مربعة ثم اللحم المفروم ثم باقي



البطاطا المسلوقة



5. نضرب البيضة مع الجبن الموزاريلا ونوزعها بالتساوي على الصينية وتدخل الفرن...









شاورما اللحم اللذيذة:



المقادير:



كيلو لحم مقطع قطع صغيرة



حبتين بصل مبشور

4

فصوص ثوم مبشور ناعم



ليمونة



ملعقة خل



ملح + فلفل اسود + بهارات مشكلة



طحينة مضاف لها قليل من الماء + ذرة ملح + ليمون + ملعقة زيت زيتون



طماطم مقطعة قطع صغيرة



خبز شاويرما او خبز صمون



طريقة التحضير:



1. يتبل اللحم بالثوم والبصل المبشور والملح والفلفل والبهارات والليمون



والخل ويترك لمدة ساعة....



2. يقلى اللحم في الزيت او نضعه في صينية ويدخل الفرن (لتكون السعرات



الحرارية اقل) لينضج



3. ندهن الخبز بالطحينة ثم نضيف الطماطم وبصل مقطع (حسب الرغبة) ثم اللحم



8.18.2010

في حجرة صغيرة فوق سطح أحد المنازل , عاشت الأرملة الفقيرة مع طفلها الصغير حياة متواضعة في ظروف صعبة . . ... إلا أن هذه الأسرة الصغيرة كانت تتميز بنعمة الرضا وتملك القناعة التي هي كنز لا يفنى . . . لكن أكثر ما كان يزعج الأم هو سقوط الأمطار في فصل الشتاء ,


فالغرفة عبارة عن أربعة جدران , وبها باب خشبي , غير أنه ليس لها سقف ! .

. وكان قد مر على الطفل أربعة سنوات منذ ولادته لم تتعرض المدينة خلالها إلا لزخات قليلة وضعيفة , إلا أن هذا ت يوم تجمعت الغيوم وامتلأت سماء المدينة بالسحب الداكنة . . . . . ومع ساعات الليل الأولى هطل المطر بغزارة على المدينة كلها , فاحتمى الجميع في منازلهم , أما الأرملة والطفل فكان عليهم مواجهة موقف عصيب ! ! . .





نظر الطفل إلى أمه نظرة حائرة و اندسّ في أحضانها , لكن جسد الأم مع ثيابها



كان غارقًا في البلل . . . أسرعت الأم إلى باب الغرفة فخلعته و وضعته



مائلاً على أحد الجدران , و خبأت طفلها خلف الباب لتحجب عنه سيل المطر المنهمر . . ...

فنظر الطفل إلى أمه في سعادة بريئة و قد علت على وجهه ابتسامة الرضا ,

و قال لأمه : " ماذا يا ترى يفعل الناس الفقراء الذين ليس عندهم باب حين يسقط عليهم المطر ؟ ! ! "

لقد أحس الصغير في هذه اللحظة أنه ينتمي إلى طبقة الأثرياء . .

.







ففي بيتهم باب !!!!!! ,





ماأجمل الرضا . . . إنه مصدر السعادة وهدوءالبال , ووقاية من المرارة والتمرد والحقد

ربكم نائم " تعالى الله عما يقول علوا كبيرا




حدثت أثناء الغزو العراقي للكويت

ضابط عراقي برتبة رائد أعتقل كثيرون وعذب أكثر في العراق والكويت لم يكن يحسن معاملة أحد جميع الجنود كانوا يكرهونه ولكنهم لا يستطيعون أن يظهروا ذلك لأنه من الحرس الجمهوري ولمن لا يعرف عنه شيئا نقول أن الحرس الجمهوري من أشرس المقاتلين الذين لا يعرفون الرحمة فلا يرحمون شيخا أو عجوزا أو طفلا يتلذذون بمشاهدة الدماء وسماع الصرخات والآهات لا يقدر على إيقافهم إلا الله.

يجلس الضابط على كرسي خارج المخفر.. يؤذن الفجر يخرج من صمد من الكويتيون للصلاة يقابلهم هازئا يقول بلهجته العراقية: يابة هسة ربكم ما قعد من النوم أي أن الله ما زال نائما فما يخرجكم في هذا الوقت ..

كل يوم على هذه الحال..

تبدأ الضربة الجوية .. تغلق محطات البنزين.. يحتاج لبنزين لسيارته المسروقة ..يأمر أحد الجنود بشفط البنزين من أحد السيارات .. يضع الجندي الخرطوم محاولا سحب البنزين والضابط يقف وبيده سيجارته.. يحاول الجندي ولا يخرج البنزين

يرفس الضابط الجندي ويقول له : لست رجلا ثم يقوم بالشفط بقوة ليتدفق البنزين على وجهه ويديه .. نعم لقد كانت بيده سيجارته يحاول التخلص منها ولكن النار أسرع يتحول وجهه وجسمه لكتله من اللهب يصرخ يستنجد ولكن الكل كان يستمتع بالتفرج على نهاية هذا الظالم حتى الموت..

الله يمهل ولا يهمل

اسكتو ذلك الكلب

أسكتوا ذلك الكلب. "




جنازة لشاب وسيم جدا مات بالسكتة القلبية .. ينزل شقيقه الملتزم القبر يضعه في لحده ودموعه تنحدر على خديه كم هي صعبة تلك اللحظة.. يكشف عن وجه أخيه فتجف دموعه وتتملكه الرهبة ماذا أرى مستحيل أن يكون هذا أخي

يسرع في دفنه و يقف لتلقي التعازي ولكنه لم يكن حاضر القلب و الفكر...

النساء كلهن يبكين شبابه إلا واحدة إنها زوجته يرن جرس الهاتف ثم تطلب إحدى السيدات من الزوجة التحدث مع أخ زوجها ..

الأخ : عظم الله أجرك..

الزوجة ببرود : أجرنا وأجرك

الأخ( بعد أن لاحظ هذا البرود ) هناك أمر غريب حدث في المقبرة وأريد تفسيرا له منك..

الزوجة: ماذا حصل

الأخ: عندما كشفت عن وجه أخي وجدته يشبه وجه.. يصمت

الزوجة باستعجال: وجه ماذا أخبرني

الأخ: كان وجهه يشبه وجه الكلب هل لديك تفسير

الزوجة : أخوك لم يصلي لله ركعة ولم يتقبل مني النصح بل كان يضربني إن نصحته والأهم من ذلك أنه كلما سمع الأذان صرخ مستهزئا: أسكتوا ذلك الكلب

... لا تعليق

اقول له كش كش

أقول له كش..كش.)








سيدة فاضلة وداعية تروي هذه القصة فتقول:

ذهبت للمستوصف وبعد أن أخذت رقم الدخول وجلست أنتظر دوري دخلت شابة جميلة ولكنها متبرجة وملابسها غير محتشمة أخذت رقمها وجلست.. شيء بداخلي يدعوني لتقديم نصيحة لها و بعد تردد توكلت على الله وجلست بجانبها ،سلمت عليها وأخذت أعاتبها بلطف وأبين لها ما وقعت به من مخالفات لأوامر الله فما كان منها إلا أن نهرتني بشدة لتدخلي فيما لا يعنيني فهي حرة فيما تعمل وترتدي..كما تقول

عدت لمكاني ، ولكن ذلك الهاتف بداخلي عاد هو أيضا .. لم لا أحدثها عن الموت هادم اللذات توجهت إليها مبتسمة وطلبت منها أن تجيبني على سؤال واحد فقط فقالت بتأفف: تفضلي .

قلت: لو جاءك ملك الموت الآن ماذا ستقولين له

ردت وليتها ما ردت فقالت بسخرية: أقول له كش .. كش

نزلت إجابتها كالصاعقة علي ليظهر رقمي في اللوحة.. دخلت على الدكتورة وأنا بحالة ذهول كيف لإنسان أن يتفوه بتلك الكلمات..

خرجت بعد إجراء اللازم لأرى جمهرة من النساء والممرضات يرددن " أنا لله وأنا إليه راجعون " اقتربت أكثر فماذا رأيت

إنها تلك الشابة وقد سقطت ميته لقد كان يومها وما ذلك الهاتف إلا لإعطائها الفرصة لتنوي التوبة ولكنها لم تستفد من هذه الفرصة أتى ملك الموت وما استطاعت أن تقول له شيئا.

قصة نهديها لمن غره طول الأمل..